بودكاست دقائق

بمكياج حريمي وسلاسل رجل ينتقم من زوج حبيبته. أغرب قصص رواها أ. محمد صادق | بودكاست أوراق القضية

فريق دقائق

انتقام العاشق المهجور وبراءة اللحظات الأخيرة :
بدأت هذه القضية بواقعة غريبة، حيث عُثر على شخص في حالة يرثى لها على الطريق الساحلي، وادعى تعرضه للاختطاف والاعتداء الجسدي في أحد المخازن. وجهت النيابة خمس تهم خطيرة لمتهم واحد، شملت الخطف تحت تهديد السلاح وسرقة السيارة. ومع ذلك، كشف الدفاع عن ثغرات جوهرية؛ فسيارة المجني عليه وُجدت كاملة في موقف سيارات بتوجيه من ابنه، مما أثار الشكوك حول رواية الاختطاف.
بالبحث والتحري، تبين وجود خلافات قديمة بين المجني عليه وزوجة المتهم، حيث كان الأول خطيباً سابقاً لها ويحاول تهديدها بعقد زواج قديم. الصدمة كانت حين اعترف أحد أصدقاء المجني عليه بأن الواقعة كانت "مؤامرة" لاختلاق جريمة بهدف الزج بالزوج في السجن. وأثبت الدفاع أن الإصابات لم تكن نتيجة اعتداء حقيقي بل تم افتعالها بوسائل بدائية. انتهت القضية بحكم البراءة للمتهم بعد أن فند الدفاع اتهامات النيابة بوجود أسلحة وذخائر لم يتم ضبطها أصلاً.

القانون قال "الولد للفراش:
تروي هذه المرحلة معاناة أسر واجهت أزمات حادة بسبب ثغرات في قوانين النسب. في إحدى الحالات، اكتشف شاب في ليلة زفافه أن زوجته ليست بكرًا، ليتضح لاحقاً أنها كانت متزوجة عرفياً في السر وأنجبت طفلة. ورغم كشف الخداع، تم تسجيل الطفلة باسم الزوج المخدوع باستخدام أوراق مزيفة. واصطدم الزوج بعائق قانوني، حيث تُستخدم تحاليل الحمض النووي (DNA) غالباً لإثبات النسب وليس لنفيه، بناءً على قاعدة "الولد للفراش"، مما جعل التخلص من هذا النسب أمراً في غاية الصعوبة.

وتكررت المأساة مع رجل مغترب واجه اتهامات باطلة من امرأة، ليثبت طبياً أنه يعاني من عقم دائم ولا يمكنه الإنجاب. الصدمة الكبرى كانت حين اكتشف أن أبناءه الثلاثة الذين رباهم لسنوات ليسوا من صلبه بناءً على حالته الطبية. ومع ذلك، رفضت المحكمة دعوى إنكار النسب، مما أدى بالرجل إلى نهاية مأساوية داخل المحكمة.

حادثة صلاة الفجر
في واقعة إنسانية مؤلمة، عثر رجل أثناء عودته من صلاة الفجر على حقيبة ألقيت من الأعلى، ليفاجأ بداخلها بطفلة حديثة الولادة. سارع الرجل للمستشفى لإنقاذها، لكنها فارقت الحياة فور وصولها. قادت تحريات المباحث إلى شقة في العقار تسكنها امرأة وابنتها المراهقة.

كانت المفاجأة الصادمة للأم أن ابنتها، التي لم تتجاوز الثمانية عشر عاماً، هي من وضعت الطفلة وتخلصت منها دون علم أحد. كشف الفحص الطبي الواقعة، وتحولت القضية إلى محكمة الجنايات بتهمة إنهاء حياة الطفلة عمدًا. تعكس هذه القصة أهمية المصاحبة والرقابة الأسرية الواعية للأبناء لتجنب وقوعهم في منحدرات أخلاقية وقانونية مدمرة.

مؤامرة إيصالات أمانة وفخ الـ 400 سنة سجن بسبب قسط موبايل
تعرض ابن رجل أعمال لمؤامرة بدأت بشرائه هاتفاً محمولاً بالتقسيط، حيث وقع على أربعة إيصالات أمانة وعمل توكيل لمحامي الطرف الآخر بحسن نية. استغل صاحب المحل هذا التوكيل والإيصالات ليزور 134 إيصالاً إضافياً بمبالغ ملايين الجنيهات، ورفع قضايا في مختلف محافظات مصر.
وجد الشاب نفسه محاصراً بأحكام قضائية تصل في مجموعها إلى 400 عام سجن، وتم التنقل به بين مراكز الشرطة في "كعب داير" مرهق. تدخل الدفاع بتقديم بلاغات للنائب العام لإيقاف تنفيذ الأحكام وإثبات التزوير واستغلال التوكيل. وبعد معركة قانونية طويلة، نجح الدفاع في الحصول على البراءة في جميع القضايا، وصدر حكم تاريخي بسجن صاحب المحل والمحامي المتواطئ معه لمدة 15 عاماً جزاءً لفسادهم وطمعهم.

لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:

الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك